الأمم المتحدة الحقة
بقلم بان كي - مون
كثيرا ما يعتبر القادحون الأمم المتحدة ’’منبر خطابة‘‘ لـ 192 دولة
حيث تسود المقولة المشهودة ’’لا مسألة أصغر من أن تناقش إلى ما لا
نهاية‘‘.
بيد أن الأمم المتحدة الحقة، التي لا يكاد يراها عموم الناس، هي منظمة
عملية المنحى. فهذه المنظمة الحقة تغذي 90 مليون شخص في أكثر من 70
بلدا - وهي خط أزرق بين الجوعى والمجاعة. وهي تزيل من الوجود أمراضا
موهنة من قبيل الجدري وشلل الأطفال وتلقح 40 في المائة من أطفال العالم.
وهي توفر سنويا مساعدات غوثية في حالات الطوارئ بقيمة بليونين من دولارات
الولايات المتحدة وتتعهد ثاني أكبر جيش في العالم - وهو قوة عالمية
لحفظ السلام قوامها 000 120 رجل وامرأة من الشجعان الذين يذهبون حيث
لا يقدر غيرهم أو لا يرغب غيرهم.

الأمين العام
رسالة الأمين العام بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة
التصحر والجفاف
17 حزيران/يونيه 2008
إن الموضوع الذي كرس له اليوم هذا العام، وهو ”مكافحة تدهور الأراضي
لخدمة الزراعة المستدامة“، يذكرنا بأهمية الأراضي كميراث عالمي لا
يمكن لأي إنسان العيش بدونه. فتدهور الأراضي يؤثر على جزء كبير من
أراضي الكرة الأرضية الصالحة للزراعة، ويخلف أثرا مباشرا على العيش
الكريم للبشر والتنمية الاقتصادية للبلدان. كما يتسبب في خسائر اقتصادية
زراعية، وفي اختلال أسواق الأغذية المحلية والإقليمية، ويؤدي إلى زعزعة
الاستقرار الاجتماعي والسياسي.

الأمين العام
رسالة إلى اليوم العالمي للبيئة لعام
2008
الإدمان شيء فظيع فهو يستهلكنا ويسيطر علينا، ويجعلنا ننكر
حقائق مهمة ويعمينا عن رؤية عواقب أعمالنا. إن عالمنا رهينة في قبضته
عادة إحراق الكربون.
لقد مهد الفحم والنفط الطريق للتقدم الصناعي الذي حققه العالم المتقدم.
وتسلك البلدان التي تنمو بسرعة الآن نفس الطريق من أجل الوصول إلى
مستويات معيشة مماثلة. وفي الوقت نفسه، لا تزال حتى مصادر الطاقة الأقل
استدامة، مثل الفحم النباتي هي الخيار الوحيد المتاح للفقراء في أقل
البلدان نموا.
لقد تسبب اعتمادنا على الطاقة المستمدة من الكربون في تراكم غازات
الاحتباس الحراري في الغلاف الجوي. وفي العام الماضي دق الفريق الحكومي
الدولي المعني بتغير المناخ، وهو الفريق الذي فاز بجائزة نوبل للسلام
في العام الماضي، آخر مسمار في نعش المشككين في أن درجة حرارة العالم
آخذة في الارتفاع، ونحن نعرف أن هناك تغير في المناخ، ونعرف أن السبب
في ذلك هو ثنائي أكسيد الكربون وغيره من غازات الاحتباس الحراري.
الأميــــن العــــام
رسالة مرئية - مائة يوم قبل اليوم
العالمي للسلام
13 يونيـــو 2008
بعد مائة يوم، سيحتفل العالم باليوم العالمي للسلام. يتوجب
علينا أن نـأخذ هذا اليوم المخصص لوقف إطلاق النار واللاعنف بجدية
كبيرة. ويجب علينا البدء في التخطيط له من الآن.
في عامنا هذا، يوجد 27 مليون طفل في مناطق متأثرة بالنزاعات
خارج المدرسة. وأكثر من 25 مليون شخص نازح. وعشرات الآلاف من النساء
تعرضن للعنف الجنسي، وهو أحد أبشع مظاهر النزاع اليوم.
ومع ذلك هناك مناطق استعيد فيها السلام، وغالبا ما تم ذلك
بمساعدة الأمم المتحدة، التي تحتفل هذا العام بالذكرى الستّين لعمليات
حفظ الأمم المتحدة للسلام و الذكرى الستين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
لقد صوت كل من شعب سيراليون والنيبال في انتخابات ديمقراطية
لتضميد جراح بلدانهم بعد سنين من النزاع.
وفي جنوب السودان عاد عشرات الآلاف من الأطفال إلى مدارسهم،
بعد اتفاقية السلام المبرمة سنة 2005.
وتقوم المجتمعات باعادة البناء في كل من بوروندي وهاييتي
وليبيريا وسيراليون وتيمور الشرقية ويوغسلافيا السابقة.
وتظهر لنا هذه التجارب بأن السلام الحقيقي ممكن، إذا عملنا سويا على
تحقيقه.
لذلك أناشد اليوم الحكومات والمجتمعات والأفراد البدء في الاعداد لأنشطة
ملموسة لليوم العالمي للسلام و ما بعده.
في 21 سبتمبر/أيلول، فلنرسل إشارة لا لبس فيها برغبتنا الكونية
في السلام.
شكرا جزيلا.
الأمين العام
رسالة بشأن العيد السنوي الستين لحفظ الأمم المتحدة للسلام
29 أيار/مايو 2008
في هذا العام، يجيء اليوم الدولي، السنوي، لحفظة السلام التابعين للأمم
المتحدة موافقا للعيد السنوي الستين لحفظ الأمم المتحدة للسلام. فاليوم
تنقضي ستة عقود على إنشاء مجلس الأمن أولى بعثاتنا المخصصة لحفظ السلام.
وقد جاء معظم حفظة السلام من بضعة بلدان أوروبية وأمريكية وكان أغلبهم
عسكريين غير مسلحين يراقبون خطوط وقف إطلاق النار ويرصدونها.
ومنذ ذلك الوقت، تطور حفظ السلام ليصبح العمل الأهم بين أعمال منظمتنا.
واليوم لدينا أكثر من 110 آلاف رجل وامرأة منشورين في مناطق النزاع
بشتى أنحاء العالم. وهؤلاء جاؤوا من نحو 120 بلدا ... وهذا رقم قياسي
لم يتحقق في أي وقت مضى، مما يعكس الثقة في حفظ السلام الذي تضطلع
به الأمم المتحدة. لقد أتوا من دول كبيرة وصغيرة، غنية وفقيرة ...
وبعضهم أتوا من بلدان نُكبت هي نفسها بالحرب مؤخرا. وهم يأتون إلى
مهمتهم محملين بثقافات وخبرات مختلفة، ولكن ما يوحدهم هو تصميمهم على
توطيد دعائم السلام. وبعضهم يرتدون أزياء عسكرية، ولكن الكثيرين منهم
مدنيون تتجاوز أنشطتهم مهمة الرصد.
رسالة بمناسبة اليوم الدولي للتنوع البيولوجي
22 أيار/مايو 2008
يذكّرنا هذا اليوم بأهمية التنوع البيولوجي في الأرض، ويلفت
انتباهنا إلى الخسائر الفادحة التي نشهدها من جراء انقراض أنواع لا
تُعوض بمعدلات لم يسبق لها مثيل.
وينبغي لأي محاولة ترمي إلى معالجة هذه المشكلة أن تتخذ من الزراعة
نقطة الانطلاق. فالمحاصيل والماشية المدجّنة اليوم بمثابة مرآة تنعكس
فيها أساليب إدارة الإنسان. والأنباء لا تبعث على الاطمئنان. ذلك أن
نحو خُمس سلالات الحيوانات المدجنة معرضة لخطر الانقراض بمعدل نوع
واحد في الشهر. ومن مجموع 000 7 نوع من النباتات التي دُجّنت على مدى
تاريخ الزراعة الذي يعود إلى 000 10 عام، يُستخدم 30 نوعا فقط منها
في الغالبية العظمى من الأغذية التي نتناولها كل يوم. والاعتماد على
هذا العدد القليل للغاية من الأنواع للاقتيات استراتيجية خاسرة.

الأمين العام
رسالة بمناسبة اليوم العالمي للاتصالات
ومجتمع المعلومات
17 أيار/مايو2008
لم يزل الإرسال البرقي، أي الكتابة من بعد، منذ أن بدأ استخدامه في
العهود الأولى بواسطة قرع الطبول، أداة في يدنا تتطور بخطى دينامية
ارتقائية. فقد أتاحت القدرة على إرسال المعلومات الهامة على جناح السرعة
وعبر مسافات شاسعة، مختزلة فوارق الزمان والمكان، توسيع نطاق جميع
أشكال الأنشطة البشرية بأضعاف مضاعفة، بدءاً بإرسال خطابات شخصية وإنجاز
معاملات مالية معقدة ووصولا إلى معالجة قضايا الحرب والسلام البالغة
الأهمية. واليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات يؤذن بدور الاتصالات
والمعلومات التمكيني والتحويلي في المجتمعات، وبالحاجة إلى التواصل
والتعاون عبر الحدود على الصعيد العالمي.

الأمين العام
رسالة بمناسبة اليوم العالمي لحرية
الصحافة
3 أيار/مايو 2008
بدءا من تعليم أصغر أفراد المجتمع سنا إلى المشاركة الفعلية
للمواطنين في إدارة شؤونهم السياسية، يمكّن الحصول على المعلومات كلا
منا من تغيير حياته ومجتمعه. وكما أن الماء ضروري لتطور الحياة، فإن
المعرفة تديم قدرتنا على التخيل والتغيير. وعندما تتدفق المعلومات
بحرية، تتوفر للمواطنين الأدوات التي تمكنهم من التحكم بمجرى حياتهم.
وعندما يُكبح تدفق المعلومات، أكان لأسباب سياسية أو تكنولوجية، تعاق
قدرتنا على العمل.
ومنذ ستين عاما، أعلن واضعو الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المادة
19 منه أن حق الشخص في حرية الرأي والتعبير ”يشمل حرية اعتناق الآراء
دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأي وسيلة
كانت دون تقيد بالحدود الجغرافية“. ونظرا لأن الوتيرة السريعة للعولمة
عززت تطوير وسائط إعلام حرة تتصف بالتعددية والاستقلالية والمهنية،
فإن أهمية هذا الحق أصبحت أكثر وضوحا من أي وقت مضى. وقد شجعت الإنجازات
التكنولوجية ثقافة الإعلام والمعلومات بوصفها حقا يتمتع به الجميع
على قدم المساواة.
بصيص أمل
بقلم بان كي - مون
لاح في الأسبوع الماضي بصيص من الأمل في غمرة أزمة الغذاء
العالمية. فقد خففت أوكرانيا القيود على الصادرات توقعا منها لوفرة
في المحاصيل. فانخفضت أسعار القمح العالمية بنسبة 10 في المائة بين
عشية وضحاها.
غير أنه في المقابل، حدد المتعاملون في سوق بانكوك سعر الأرز بحوالي
000 1 دولار للطن، والذي كان سعره قبل شهرين لا يتعدى 460 دولارا.
ويتوقع أن تزيد الأسعار ارتفاعا.
تلك هي حالة الأسواق في الوقت الراهنة إذ أنها تتسم بالتقلب. ونحن
لا ندري إلى أي حد قد تصل أسعار الأغذية، وإلى أي حد يحتمل أن تهبط
بعد ذلك. ولكن شيئا واحدا هو في حكم المؤكد، وهو أننا انتقلنا من حقبة
اتسمت بالوفرة إلى حقبة تتسم بالندرة. ويتفق الخبراء على أنه من غير
المرجح أن تتراجع أسعار الأغذية قريبا إلى المستويات التي عهدها العالم.

الأمين العام
رسالة بمناسبة يوم الصحة العالمي
7 نيسان/أبريل 2008
تطرح قضية تغير المناخ أحيانا كما لو أنها تؤثر على كوكب
الأرض دون سكانه من البشر. ويتيح يوم الصحة العالمي لهذا العام فرصة
لتوسيع نطاق هذا المفهوم بتسليط الضوء على المخاطر الصحية الكبرى التي
تتهددنا بسبب الاحترار العالمي.
فتغير المناخ يهدد نوعية وتوفر المياه والغذاء، وهما مقومان أساسيان
لتغذيتنا وصحتنا. وهو يتسبب في زيادة وتيرة العواصف وشدتها وموجات
الحر والجفاف والفيضانات، ويؤدي في الوقت نفسه إلى تردي نوعية الهواء
الذي نتـنفسه. والنتيجة هي مضاعفة المعاناة البشرية بسبب الإصابات
والمرض وسوء التغذية والموت.
الأمين العام
رسالة بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة
عشرة
للإبادة الجماعية في رواندا
7 نيسان/أبريل 2008
في وقت سابق من هذا العام قمت بزيارة النصب التذكاري للإبادة الجماعية
في كيغالي. وكانت التجربة مروّعة بنفس القدر الذي شعرت به أثناء زيارتي
الأولى لرواندا قبل سنتين، كما أن وجودي هناك بصفتي الأمين العام للأمم
المتحدة كان له مغزى أعمق من ذلك بالنسبة لي. وكان من المتعذر عليّ
أن أمرّ خلال تلك القاعات ولا تتأثر مشاعري - بل وتهتز أحاسيسي من
الأعماق - لما عاناه الشعب الرواندي من أهوال.
في هذه الذكرى السنوية الرابعة عشرة لأعمال الإبادة الجماعية، أود
مرة أخرى أن أعرب عن تعاطفي مع الضحايا - هؤلاء الضحايا الأبرياء الذين
فقدوا أرواحهم والذين تجاوز عددهم 000 800 شخص. تغمد الله أرواحهم
برحمته. كما أود أن أعرب عن تضامني مع الناجين. ولتكن شجاعتهم وقدرتهم
على التحمل نبراساً لنا جميعا.
رسالة الأمين العام بمناسبة اليوم
الدولي للقضاء على التمييز العنصري
نيويورك، 21 آذار/مارس 2008
بإعلان 21 آذار/مارس يوما دوليا للقضاء على التمييز العنصري،
حثت الجمعية العامة على اتخاذ إجراءات من أجل إحياء ذكرى عشرات المتظاهرين
المسالمين الذين قتلوا في مثل هذا اليوم من عام 1960 في بلدة شاربفيل
بجنوب أفريقيا أثناء تظاهرهم ضد نظام الفصل العنصري (قوانين تصاريح
المرور).
وعلى الرغم من إحراز تقدم كبير منذ ذلك الحين، بطرائق ليس أقلها حل
نظام الفصل العنصري، فإن العنصرية ما زالت تقض مضاجع العديد من الأفراد
والمجتمعات المحلية والوطنية في كافة أنحاء العالم.
ويتيح احتفال هذا العام باليوم الدولي للقضاء على التمييز العنصري
فرصة لمعالجة المشكلة على الصعيد العالمي ونحن نستعد للقيام في عام
2009 باستعراض الإجراءات المتخذة منذ أن اعتمد المؤتمر العالمي لمناهضة
العنصرية والتمييز العنصري وكراهية الأجانب وما يتصل بذلك من تعصب،
إعلانه وبرنامج عمله في عام 2001.

الأمين العام
رسالة بشأن اليوم العالمي للمياه
نيويورك، 22 آذار/مارس 2008
يصادف اليوم العالمي للمياه هذا العام السنة الدولية للصرف الصحي،
مما يشكِّل تحدِّيا ينبغي أن يحفِّزنا على العمل للتصدي لأزمة باتت
تؤثر في أكثر من شخص واحد من بين ثلاثة أشخاص في أرجاء المعمورة.
فمع مرور كل 20 ثانية، يقضي طفل نحبه من جرّاء ظروف الصرف الصحي الشديدة
الرداءة التي يكابدها زهاء 2.6 بليون شخص في العالم. وبذلك، وصل مجموع
الضحايا إلى رقم تمجّه الضمائر، وهو 1.5 مليون من الصغار، حصد أرواحهم
سبب نعرف حق المعرفة كيف ندرؤه.
وتتضافر رداءة الصرف الصحي مع انعدام مياه الشرب المأمونة وعدم كفاية
النظافة الصحية لتفضي إلى هذا العدد الرهيب من الخسائر في الأرواح
عبر العالم. وحتى الناجين لا يملكون سوى فرص ضئيلة للعيش في ظل ظروف
صحية ومنتجة. ويجد الأطفال نفسهم، ولا سيما البنات، مجبرين على ترك
الدراسة، بينما تحول الأمراض المتصلة بالنظافة الصحية دون اضطلاع الكبار
بالعمل المنتج.

الوجه الجديد للجوع في العالم
بقلم بان كي - مون
تشهد أسعار المواد الغذائية ارتفاعاً هائلاً. وتتعاظم التهديدات التي
يطرحها الجوع وسوء التغذية. وبات الملايين من أضعف الناس حالا في العالم
معرضين للخطر. لذلك، تدعو الحاجة إلى التصدي لهذه المعضلات على نحو
فعال وعاجل.
فالهدف الأول من الأهداف الإنمائية للألفية التي حددها قادة العالم
في مؤتمر القمة العالمي للأمم المتحدة في عام 2000 إنما يرمي إلى خفض
نسبة الجوعى في العالم إلى النصف بحلول عام 2015. وإذا كان هذا الهدف
يشكل آنذاك تحديا رئيسيا بالفعل، ولا سيما في أفريقيا التي تضم العديد
من البلدان المتخلّفة عن الركب، فإننا صرنا نجابه الآن طوفانا حقيقيا
من التحديات الجديدة.
فقد سجلت أسعار الأغذية الأساسية - القمح والذرة والأرز - أرقاما قياسية،
إذ ارتفعت بنسبة 50 في المائة أو أكثر في الأشهر الستة الأخيرة. وانخفضت
مخزونات الأغذية العالمية بنسب غير مسبوقة. وتتراوح الأسباب بين ارتفاع
الطلب في الاقتصادات الكبيرة من قبيل الهند والصين، والأحداث المتصلة
بالمناخ والطقس، مثل العواصف، والفيضانات، وحالات الجفاف التي دمرت
المحاصيل في عدة بقاع من العالم. وتسبّب ارتفاع أسعار النفط في زيادة
تكاليف نقل الأغذية وشراء الأسمدة. ويذهب بعض الخبراء إلى القول إن
الزيادة في إنتاج الوقود الأحيائي قد أدت إلى تقليص كمية الغذاء المتاح
لبني البشر.

كلمة الأمين العام بمناسبة اليوم الدولي للمرأة
8 آذار/مارس 2008
أجمعت حكومات الدول قاطبة في مؤتمر القمة العالمي لعام 2005
على أن ”التقدم الذي تحرزه المرأة هو تقدم للجميع“. غير أن استعراض
تنفيذ منهاج عمل بيجين بعد عشر سنوات على اعتماده كشف وجود هوة عميقة
بين السياسات والممارسات في العديد من البلدان. وأشد مظاهر انعدام
الإرادة السياسية على الإطلاق هو انعدام الموارد وعدم كفاية المخصصات
في الميزانيات. ولذلك اختير لليوم الدولي للمرأة هذه السنة شعار ”الاستثمار
في المرأة والفتاة“.

اليوم الدولي للمرأة: القوانين والتمييز غير
الشديد ضد المرأة
لويز أربور (*)
فيما نحتفل باليوم الدولي للمرأة في 8 آذار/مارس، وبالتقدم
المحرز في مجال حقوق المرأة حول العالم، علينا ألاّ نغفل استمرار التمييز
الواسع النطاق ضد المرأة في القوانين والممارسات، سواء بصورة مباشرة
أو غير مباشرة، حول العالم.
تميل أصوات الاحتجاج والعناوين إلى التركيز على الحالات التي
تتعرض فيها النساء للأذى، مثل حالات تشويه الأعضاء التناسلية، ومعاقبة
ضحايا الاغتصاب، والعبودية الجنسية، والمعاملة المهينة بجميع أنواعها.
إنّما التمييز غير الشديد، الذي غالباً ما يتساهل فيه القانون، هو
الذي يحكم على ملايين النساء بالشقاء والمعاناة اليوميين. ولا تزال
هذه الحالات الواسعة الانتشار خارج نطاق الاهتمام الدولي، وإن كانت
تلاقي إدانات متفرّقة وشكلية في معظمها.
غزة: الأمل وليس الحقد
*جون هولمز
لقد زرت مؤخراً غزة، إحدى أكثر المناطق اكتظاظاً في العالم والتي أصبحت
اليوم عبارة عن طنجرة ضغط بشرية محكمة الإغلاق. كان الأسى العميق الذي
رأيته على وجوه الناس هناك يشير وبوضوح شديد إلى الفجوة المتعاظمة
بين أهداف وآمال عملية السلام التي تتم إعادة إحيائها في الشرق الأوسط
من جهة والحقائق المرّة للوضع المستمر في التدهور على الأرض من جهة
أخرى. وقد تكون هذه الفجوة قاتلة لجهود السلام وتتسبب بأذىً كبير وعميق
لأحد أقدم مجتمعات اللاجئين وأكبرها في العالم ما لم تتم معالجتها
بشكل عاجل.
يرزح سكان غزة البالغ عددهم 1.5 مليون نسمة، والذين لم يتعد أكثر من
نصفهم سن 18 عاماً، تحت وطأة ظروف صعبة تتمثل في قيود شديدة على الحركة
قامت إسرائيل بتضييقها أكثر فأكثر عقب فرض حماس لسلطتها على القطاع
في يونيو/حزيران 2007. وفي سبتمبر/أيلول، قامت حكومة إسرائيل بإعلان
غزة "أرضاً معادية" ممهدة بذلك الطريق للمزيد من التشديد
على الاقتصاد. وقد بدأ الناس، وخاصة الفئات الأكثر ضعفاً منهم والمتمثلة
في الأطفال والشيوخ، يعانون نتيجة لذلك من تأثير نفاذ الإمدادات والموارد.
Under-Secretary-General
for Humanitarian Affairs and Emergency Relief Coordinator*

أفغانستان: لم تضع ولم تنس
بقلم بان كي - مون
ترمز أفغانستان بقوة إلى التكلفة التي تدفع عند ترك دولة
تحت رحمة قوى الفوضى الخارجة عن القانون. وهذا لوحده يسوغ جهود المجتمع
الدولي للمساعدة في تعمير هذا البلد.
وقطعا لكل الشكوك فلنتذكر 11 أيلول/سبتمبر 2001 وتداعياته في العالم
بأسره. فقد أدركنا حينئذ أن الفراغ الذي ينشأ في بلد، مجرد من مؤسساته
المدنية، يعمره مجرمون وانتهازيون. إذ أصبحت أفغانستان في ظل ما يعمها
من فوضى وفقر قاعدة للإرهاب.
فهل يجب أن نتعلم الدرس مرة أخرى؟ لقد شهدت السنوات الست الماضية قيام
شراكة دولية كبيرة لإعادة بناء المؤسسات الحكومية لأفغانستان. واعتمد
دستور حديث بعد استفتاءات شعبية واسعة النطاق. وأجريت انتخابات رئاسية
وبرلمانية. وعاد ثلاثة ملايين لاجئ بعد عقود من النفي. ولا شك أن الغالبية
العظمى من السكان يؤيدون الجهود التي يبذلها المجتمع الدولي لأجلهم.

الأمين العام
كلمة الأمين العام أمام الجزء الرفيع المستوى
في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ
بالي، 12 كانون الأول/ديسمبر 2007
سيادة الرئيس يودويونو،
أصحاب السعادة،
السيدات والسادة،
اسمحوا لي بأن أتوجه بالشكر لإندونيسيا حكومة وشعبا على استضافتنا،
وأن أتوجه إليكم جميعا بالشكر على وجودكم هنا.
وقبل أن أتكلم عن سبب قدومنا جميعا إلى هنا اليوم - ألا وهو التصدي
لتغير المناخ - أستأذنكم في أن أقول كلمة عن الهجومين العنيفين اللذين
ارتكبا ضد الأمم المتحدة وضد المدنيين الأبرياء أمس في الجزائر. وليس
هناك ما يمكن أن يبرر تحت أي ظروف وقوع هذين الهجومين الوضيعين فمن
المستحيل أن ننسى، ولن ننسى، تضحيات موظفي الأمم المتحدة، الذين يخدمون
أعلى مثل البشرية، والمدنيين الأبرياء الذين لقوا حتفهم معهم. ولا
يمكن أن ينجو مرتكبو هذه الجرائم من أقوى إدانة ممكنة من المجتمع الدولي
بأسره.
بالي وما بعدها - نحو اقتصاديات خضراء
جديدة
بقلم بان كي - مون
لقد وعينا العلم. فالاحترار العالمي حقيقة واقعة ونحن سببها
الرئيسي.
وقد بلغتنا التحذيرات. وما لم نتحرك الآن، سنواجه عواقب وخيمة. فالجليد
القطبي يمكن أن يذوب، ويرتفع مستوى سطح البحر. ويمكن أن يندثر ثلث
كوكبنا وأنواع الحيوانات فيه. وستعم المجاعة في جميع أنحاء العالم،
لا سيما أفريقيا وآسيا الوسطى.
والأخبار الطيبة يضيع معظمها في خضم المناقشات. فنحن نستطيع أن نفعل
شيئا إزاء هذا الوضع - على نحو أسهل وأقل تكلفة بكثير مما يتخيل معظمنا.
وهذه هي استنتاجات آخر تقرير للفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ،
وهو الهيئة العلمية التي حصلت مؤخرا مناصفة على جائزة نوبل للسلام.
وهو تقرير يصور الواقع على حقيقته، ولكن يجب ألا تغيب عنا خلاصته المتفائلة
وهي تكرار قولنا - إننا قادرون على إنجاز ذلك، بطرق معقولة التكلفة
وتشجع الازدهار.
وهذا الأسبوع، يجتمع قادة العالم، في مؤتمر قمة في بالي. ونحن بحاجة
إلى إنجاز حاسم ألا وهو التوصل إلى اتفاق شامل بشأن تغير المناخ تلتـزم
به جميع الأمم. وعلينا أن نضع خطة لأنفسنا - خريطة طريق نحو مستقبل
أفضل، مقترنة بإطار زمني يتيح التوصل إلى اتفاق بحلول عام 2009.

الأمين العام
رسالة بمناسبة اليوم العالمي للإيدز
1 كانون الأول/ديسمبر 2007
إن موضوع هذا اليوم العالمي للإيدز هو القيادة. فبدون قيادة
لا يمكننا أبدا أن نتغلب على هذا الوباء.
إن الإيدز مرض ليس كسائر الأمراض. إنه يطرح قضايا اجتماعية واقتصادية
وأخرى تتعلق بحقوق الإنسان. وهو يستهدف البالغين في مقتبل أعمارهم،
تلك المرحلة التي يساهمون فيها في التنمية الاقتصادية وفي النمو الفكري
وتربية الأطفال. والنساء هن اللاتي يتكبدن ضريبة هذا المرض المفرطة،
الذي تيتم بسببه ملايين الأطفال. فهو يفعل بالمجتمع ما يفعله فيروس
نقص المناعة البشرية المكتسب بجسم الإنسان، إذ يحد من قدرته على استعادة
حيويته ويضعف قدراته ويعوق نماءه ويهدد استقراره.

الأمين العام
رسالة الأمين العام بمناسبة اليوم الدولي للتضامن
مع الشعب الفلسطيني نيويورك،
29 تشرين الثاني/نوفمبر 2007
يأتي هذا اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في وقت
تتواصل فيه معاناة الفلسطينيين من الإذلال والعنف الناجمين عن الاحتلال
والصراع، ولكنه يأتي أيضا مع بزوغ فجر جديد من الجهود المبذولة لحل
الصراع على أساس وجود دولتين.
ومنذ يومين، في أنابوليس، وافق الرئيس عباس ورئيس الوزراء أولمرت،
في الاجتماع الذي ضمهما برعاية الرئيس بوش وبحضور جهات كثيرة تمثل
المجتمع الدولي، بما في ذلك أعضاء من جامعة الدول العربية، على بدء
مفاوضات بشأن جميع القضايا الجوهرية دون استثناء، من أجل التوصل إلى
معاهدة سلام تحل جميع المسائل العالقة. وتعهدا ببذل كل الجهود للقيام
بذلك خلال عام 2008.
إن عملية التنفيذ تتسم الآن بفائق الأهمية. فما نفعل غدا أهم مما نقول
اليوم. وقد تعهدت في أنابوليس بتقديم دعم الأمم المتحدة الكامل للمسعى
الجديد. وشددت على أن المنظمة حددت خلال 60 عاما المعايير العامة لإحلال
السلام، أولها خطة التقسيم، ثم قرارات مجلس الأمن 242 و 338 و 1397
و 1515، وقليلة هي الأولويات التي تعتبرها الأمم المتحدة أشد أهمية
من تسوية هذا الصراع.
تونس ومنظمة الأمم المتحدة:
شراكة من أجل تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية
سوسة في 27 نوفمبر 2007 : تبدأ وتتواصل لمدة ثلاثة أيام أشغال
ورشة عمل وطنية لمتابعة تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية على المستوى
المحلي. تنظم هذه الورشة في إطار التعاون بين وزارة التنمية والتعاون
الدولي ومنظومة الأمم المتحدة بتونس وتجمع حوالي 200 مشاركا يمثلون
مختلف المتدخلين المعنيين بهذه الأهداف وهم المسؤولون الجهويون وممثلون
عن وزارات شؤون المرأة والأسرة والطفولة والمسنين، التربية و التكوين،
والصحة، والبيئة والتنمية المستديمة، والشؤون الاجتماعية وعدد من جمعيات
المجتمع المدني بالإضافة إلى ممثلين عن منظومة الأمم المتحدة بتونس.
وتتميّز هذه الورشة بكونها تتناول بالدراسة موضوع الأهداف
الإنمائية للألفية على المستوى المحلي باعتماد مقاربة تشاركية يتولّى
خلالها الحاضرون مناقشة الوضع الحالي لهذه الأهداف وما يتضمّنه من
نقاط قوّة وما يفرضه من تحديات بالاستئناس بما توفره منظومة المعلومات
من معطيات ومؤشرات تساعد على وضع الخطط والبرامج الملائمة لتحقيق الأهداف
المذكورة.
فالجدير بالذكر ان تونس قد حققت تقدما ملحوظا خلال العقدين السابقين
في تحسن ظروف المعيشة وبالتالي لا شك انها سوف تحقق جميع الاهداف،
على المستوى الوطني، بحلول 2015.
لكن المخطط الحادي عشر يشير إلى وجود فروقات تنموية بين الأقاليم ويبرز
ستة منها كأقاليم اقل حظ من حيث مؤشرات التنمية.
إذا فإن هذا التقرير،محور هذه الورشة، يمثل نقطة انطلاق لوضع برامج
خاصة لتصدي الفروقات والتفاوت بين الاقاليم وتحسين مستوى المعيشة في
الجهات الاقل حظا.
كما سيتم خلال هذه الورشة اعتماد نتائج عمل مجموعات الورشة
والتوصيات المنبثقة عنها في إعداد وإثراء تقرير سيتم وضعه للغرض.
ويتنزّل عقد هذه الورشة في إطار تعزيز الشراكة بين منظومة
الأمم المتحدة والحكومة التونسية من أجل العمل سويا على رفع ما تبقى
من تحديات لبلوغ مجمل الأهداف، هذه الشراكة التي يساهم في تفعيلها
مختلف المتدخلين الفاعلين على المستويين الوطني والمحلي الشيء الذي
بدونه لا يمكن أن تتحقّق التنمية الشاملة المنشودة بالسرعة والنجاعة
المطلوبتين.
و اشارت السيدة هبة الخولي في كلمتها الافتتاحية إلى أن "تونس
هي اول دولة في المنطقة العربية التي طوعت الأهداف الأنمائية للألفية
على المستوى الأقليمي".
الأمين العام
كلمة الأمين العام أمام المؤتمر الدولي المعني
بالإرهاب: الأبعاد والمخاطر والتدابير المضادة
تونس، في 15 تشرين الثاني/نوفمبر 2007
فخامة الرئيس زين العابدين بن علي،
سعادة السيد إحسان أوغلو الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي،
سعادة السيد التويجري، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم
والثقافة (الإيسيسكو)،
أصحاب السعادة،
أود أن أتقدّم بالشكر إلى تونس، رئيسا وحكومة وشعبا على
استضافة هذا المؤتمر وأتقدّم كذلك بالشكر إلى منظمة المؤتمر الإسلامي،
التي كانت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة التابعة لها
شريكنا الوفي في تنظيمه. وبتعاوننا على هذا المنوال، فإننا نحيي استراتيجية
الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب التي اعتمدتها الجمعية العامة
للأمم المتحدة بالإجماع في أيلول/سبتمبر 2006. وإننا مدعوون في هذه
الاستراتيجية إلى الاستفادة الكاملة من الدور الذي يمكن أن تقوم به
المنظمات الإقليمية والمنظمات الأخرى في الجهد العالمي الرامي إلى
مكافحة الإرهاب. ففي تعاوننا هنا استجابة لتلك الدعوة.
الروح القيادية وتغير المناخ
بقلم بان كي - مون
كل يوم يحمل في طياته دلائل جديدة. فقد أضحى تغير المناخ
أمرا شخصيا يشعر به كل فرد من سكان هذا الكوكب.
ومنذ أيام قليلة لا غير، أفاد العلماء في الولايات المتحدة، وهذا آخر
مثال فقط، أن الغطاء الجليدي في القطب الشمالي يذوب بسرعة أكبر مما
أمكن تصوره حتى الآن. وأفادت حساباتهم أن نسبة 40 في المائة من الغطاء
الجليدي الصيفي لبحر القطب الشمالي ستختفي بحلول عام 2050. وكانت دراسات
سابقة قد توقعت أن ذلك لن يحدث إلا بعد مرور قرن آخر من الزمن.
لا عجب إذن أن يحتل موضوع تغير المناخ مركز الصدارة في جدول الأعمال
السياسي العالمي. ولذلك، دعوت قادة العالم لعقد اجتماع رفيع المستوى
في الأمم المتحدة يوم غد (التأكد من التاريخ الفعلي: 24 أيلول/سبتمبر).
ويساورني بالغ القلق لأن مستوى استجابتنا الحالية لهذه الظاهرة أقل
بكثير مما هو لازم.

الأمين العام
رسالة بمناسبة اليوم الدولي للسلم
نيويورك، 21 أيلول/سبتمبر 2007
أصدقائي الأعزاء،
إن السلام يعد من أغلى احتياجات الإنسانية. وهو أسمى ما تنادي به الأمم
المتحدة.
فهو يحدد مهمتنا. وهو الدافع لرسالتنا. وهو الجامع لكل ما نقوم به
من أعمال في جميع أنحاء العالم، ابتداء من حفظ السلام والدبلوماسية
الوقائية وصولا إلى تعزيز حقوق الإنسان والتنمية.
وهذا العمل من أجل السلام يعد عملا حيويا. ولكنه ليس بالأمر الهين.
فالسلام يظل، بالتأكيد، هدفا صعب المنال في مجتمعات لا حصر لها في
سائر أرجاء العالم. فمن مخيمات المشردين في تشاد ودارفور، إلى أزقة
بغداد المهجورة، بات السعي إلى السلام محفوفا بالانتكاسات والمعاناة.
مقال رأي عن دارفور
بقلم: بان كي مون
أيلول/سبتمبر 2007
نتحدث كثيرا وبإسهاب عن دارفور. لكن ما الذي يمكننا قوله بثقة؟
إذا استخدمنا طريقة الاختصار المعهودة، فهو مجتمع في حالة حرب داخلية.
المتمردون يقاتلون الحكومة والحكومة تقاتل المتمردين. لكن الواقع أكثر
تعقيدا من ذلك والأطراف ليست دائما واضحة. وفي الآونة الأخيرة، أصبح
القتال في كثير من الأحيان يؤلّّب قبيلة ضد قبيلة وأمير حرب ضد أمير
حرب.
كذلك لم تعد الأزمة تقتصر على دارفور. فقد تجاوزت الحدود مما أدى إلى
زعزعة استقرار المنطقة. ودارفور هي أيضا أزمة بيئية - وصراع ناشئ جزئيا
على الأقل عن التصحر والتدهور البيئي وندرة الموارد، ولا سيما المياه.
الأمين العام
رسالة الأمين العام بمناسبة اليوم
الدولي لمحو الأمية
8 أيلول/سبتمبر 2007
إن موضوع اليوم الدولي لمحو الأمية لهذا العام، ألا وهو
الصحة ومحو الأمية، يسلّط الضوء على ما لمحو الأمية من دور بالغ الأهمية
في تعزيز الظروف الصحية على الصعيد العالمي.
وهناك العديد من الروابط المهمة بين محو الأمية والصحة. فالمهارات
والممارسات المرتبطة بالقراءة والكتابة تشكّل أدوات قوية تمكّن النساء
والرجال من تنمية ما يلزم من القدرات والثقة بالنفس لتعزيز الصحة.
وإذا تربّى الأطفال على يد أمهات ملمّات بالقراءة والكتابة، تزداد
فرصهم في النمو الصحي الجيد وفي الحصول على التعليم. وبالتالي، فإن
الإلمام بالقراءة والكتابة لا يحسّن صحة الأفراد فحسب، بل يحسّن أيضاً
صحة الأسر والمجتمعات المحلية بأسرها.
كلمة الأمين العام أمام رابطة الأمم
المتحدة في السودان
الخرطوم، 3 أيلول/سبتمبر 2007
مساء الخير، سيداتي وسادتي.
إنه لمن دواعي سروري أن أكون معكم اليوم، هنا في أول رحلة لي إلى الخرطوم
بصفتي أمينا عاما.
وإني سعيد لإتاحتكم الفرصة لي لإلقاء كلمة أمام رابطة الأمم المتحدة
في السودان. ويسرني أن أرى هذا العدد الغفير من الطلاب في هذا الاجتماع،
وكذلك ممثلي المجتمع المدني. وإن لقائي بكم في هذا المساء، فور وصولي
من رحلة قمت بها إلى أوروبا، ما هو إلا دليل على الأهمية التي أعلّقها
على هذه الزيارة، وعلى هذا الجمهور على نحو خاص - أنتم الذين تجتمعون
في هذه القاعة.
وفي نهاية الأمر، أنتم الذين ستمضون قدما في بناء سلام دائم في السودان.
وأنتم الذين يجب أن تعملوا بجد لتحقيق الوحدة والازدهار لبلدكم الجميل.
الأمين العام
رسالة إلى مؤتمر الأمم المتحدة الدولي للمجتمع
المدني لدعم السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين
بروكسل، 30 آب/أغسطس 2007
أودّ أن أعرب عن ترحيـبي الحار بجميع المشاركين في مؤتمر
الأمم المتحدة الدولي للمجتمع المدني لدعم السلام بين الإسرائيليين
والفلسطينيين. إن تجمعكم هذا، الذي نظمته اللجنة المعنية بممارسة الشعب
الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، يعكس الرغبة العميقة والدائمة
لدى شعوب العالم بالتوصل إلى حل شامل وعادل ودائم للصراع الإسرائيلي
الفلسطيني.
وتعد هذه التسوية أيضاً إحدى الأولويات الرئيسية للأمم المتحدة. فاستمرار
احتلال الأرض الفلسطينية يطيل أمد ما يعاني منه ملايين الفلسطينيين
من مشقة وظلم، مع أنه قد فشل أيضا في ضمان أمن المدنيين الإسرائيليين.
الإسكوا تنظم الدورة الثانية في مجال
الإحصاء
تستضيف مدينة حمامات في تونس الدورة التدريبية الثانية للمدربين
في مشروع "المعرفة الإحصائية وبناء القدرات لمراقبة الأهداف الإنمائية
للألفية على المستوى الوطني" التي تعقدها "إسكوا" بالتعاون
مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) وذلك من 23 الى 31 تموز/يوليو
2007 في فندق ديار لمدينة. ويعتبر هذا المشروع مبادرة إقليمية عربية
تقوم الاسكوا بتنفيذه في ثلاثة بلدان (الاردن، وفلسطين وتونس) بهدف
المساعدة على تطبيق الأهداف الإنمائية للألفية على المستوى الوطن.
تهدف الدورة، التي تُفتتح في تمام الساعة 09:00 من صباح يوم الاثنين
23 تموز، إلى تدريب فريق عمل وطني على رصد الأهداف الإنمائية للألفية
والاستخدام الأمثل للبيانات والمؤشرات اللازمة لصياغة السياسات في
تحقيق هذه الأهداف وغيرها من أهداف التنمية الوطنية. ويهدف هذا المشروع
إلى تحسين إمكانية الوصول إلى البيانات وتعزيز القدرة والمعرفة الإحصائية
المطلوبة لزيادة فعالية إستخدام البيانات في عملية وضع السياسة العامة.
كما يوفر هذا المشروع أداة تساعد على دعم الاستراتيجيات الإنمائية
الوطنية المصممة على أسس الأهداف الإنمائية للألفية.
وتضم الدورة التدريبية الثانية مشاركين من تونس تم اختيارهم ليشكلوا
مجموعة واسعة من أصحاب العلاقة بمن فيهم ممثلين عن الأجهزة الإحصائية
الوطنية ومستخدمي الإحصاءات في الدوائر الحكومية ومنظمات المجتمع المدني.
وسوف يتم تدريبهم على كيفية تنفيذ ورشات عمل مماثلة في بلدهم بهدف
تحسين المعرفة الإحصائية لدعم المبادرات الخاصة بالأهداف الإنمائية
للألفية.
تجدر الإشارة إلى أن "اسكوا" تُشكل نقطة الارتكاز لمشروع
"المعرفة الإحصائية وبناء القدرات لمراقبة الأهداف الإنمائية
للألفية على المستوى الوطني" في المنطقة العربية وتقوم بتنفيذه
بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وحكومات البلدان المشاركة.
يرجى من الزملاء الإعلاميين الكرام إعطاء هذه الدورة التدريبية كل
الأهمية اللازمة.
شمـال أفريقيـا يتصـدر مسار التنميـة
تقرير الأمم المتحدة يجد تقدما نحو تحقيق كافة أهداف الألفية
القاهرة، 2 تموز/يوليه – في منتصف الطريق ما بين تبنى
الأهداف التنموية للألفية و سنة تحقيقها ، أحرزت دول شمال أفريقيا
تقدماً واضحاً نحو تحقيق جميع هذه الأهداف، ومن المتوقع تحقيق الكثير
منها فى شمال أفريقيا، كما جاء فى تقرير صادر عن الأمم المتحدة اليوم.
ووجدت هذه الدراسة أنه لا توجد منطقة أخرى فى العالم أحرزت هذا القدر
من التقدم.
ووجدت الدراسة الاستقصائية، تقرير الأهداف التنموية
للألفية 2007، أن هذه المنطقة تقترب من الهدف المتمثل في خفض الفقر
المدقع بمقدار النصف بحلول عام 2015. ومن بين الأدلة على ذلك أن معدل
الفقر في شمال أفريقيا هبط من 2.6 في المائة إلى 1.4 في المائة بين
عامي 1990 و 2004.
وفي الوقت ذاته، تبين أن التفاوت في الدخل في شمال
أفريقيا هو الأدنى بين جميع المناطق النامية، رغم اتجاهه إلى التصاعد
في أماكن أخرى من العالم النامي.
وجاء في التقرير أن شمال أفريقيا حقق مكاسب ملحوظة
بشكل كبير في مجال توفير التعليم الابتدائي للجميع. ووجد تقرير الأمم
المتحدة أن المنطقة قد قطعت شوطا كبيراً على الطريق إلى الوفاء بهدف
إتاحة التعليم الابتدائي لجميع البنين وجميع البنات بحلول عام 2015،
حيث بلغت نسب القيد بالمدارس بالفعل 95 في المائة في عام 2005.
كما أحرزت المنطقة أيضاً تقدماً سريعاً في خفض وفيات
الأطفال – من 88 وفاة بين الأطفال لكل 000 1 من المواليد في عام 1990
إلى 35 وفاة في عام 2005. وهبط أحد المؤشرات المرتبطة بذلك، وهو نسبة
الأطفال الذين يعانون من انخفاض الوزن، من 10 في المائة في عام 1990
إلى 8 في المائة في 2005. وارتفعت نسبة معدلات التحصين باللقاح المضاد
للحصبة، وهي من الأمراض التي تفتك بالأطفال، إلى 95 في المائة، عما
كانت نسبته 85 في المائة في عام 1990.
وكان أضعف المواطن في أداء المنطقة، حسب ما جاء في
تقرير الأمم المتحدة، يتعلق بالهدف التنموى للألفية المتمثل في كفالة
المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة. فقد توقفت نسبة النساء بين الموظفين
الذين يتلقون أجوراً خارج القطاع الزراعي عند حد 20 في المائة منذ
عام 1990، وفقاً للإحصائيات التي جمعها الاستقصاء.
وفي عام 2007 كانت المرأة تشغل نسبة لا تتجاوز 8 في
المائة في المتوسط من المقاعد البرلمانية في هذه المنطقة، رغم حدوث
تقدم ملحوظ في المغرب وتونس، حيث حققت المرأة تمثيلاً أعلى بكثير في
الأعوام الأخيرة.
ومما سلط الضوء على جهود شمال أفريقيا للحد من وفيات
الأمهات نسبة الولادات التي تمت بالاستعانة بأفراد المهن الصحية ذوي
المهارة وقد قفزت من 40 في المائة في عام 1990 إلى 75 في المائة في
عام 2005.
وتقرير الأهداف التنموى للألفية 2007 عبارة عن تقييم
إحصائي سنوي للتقدم المحرز صوب تنفيذ هذه الأهداف التي أقرّتها الدول
الأعضاء في الأمم المتحدة بأغلبية كاسحة في مؤتمر قمة الألفية في عام
2000. ويستند هذا التقرير، الذي يصدر بناء على طلب من الجمعية العامة،
إلى بيانات جمعتها أكثر من 20 منظمة داخل منظومة الأمم المتحدة وخارجها،
وتنسق هذا المشروع إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية التابعة للأمانة
العامة للأمم المتحدة.
لمزيد من المعلومات واتصالات وسائط الإعلام، يرجى
زيارة الموقع www.un.org/millenniumgoals
صادرة عن إدارة شؤون الإعلام بالأمم المتحدة – DPI/2464 D – تموز/يوليه
2007
رسالة الأمين العام
إلى الحلقة الدراسية الدولية لوسائط
الإعلام بشأن السلام في الشرق الأوسط
طوكيو، 26 حزيران/يونيه 2007
يلقيها السيد كيوتاكا أكاساكا
وكيل الأمين العام لشؤون الإعلام
أتوجه بتحياتي الحارة إلى جميع المشاركين في هذه الحلقة الدراسية لوسائط
الإعلام بشأن السلام في الشرق الأوسط. واسمحوا لي أيضا أن أعرب عن
امتناني لحكومة اليابان وجامعة الأمم المتحدة لاستضافة هذا الحدث.
ينعقد اجتماعكم في وقت حرج جدا. فبعد سنوات من الاحتلال والعنف وانعدام
الثقة، نرى أن المجتمعين الإسرائيلي والفلسطيني هما اليوم أبعد عن
بعضهما البعض من أي وقت مضى. كما طفت على سطح السياسية الفلسطينية
الداخلية انشقاقات تنذر بالقلق، في وقت نشرت الاشتباكاتُ المسلحة بين
الفصائل المتناحرة الموتَ والدمار في أنحاء قطاع غزة.
الأمين العام
رسالة بشأن اليوم الدولي لدعم ضحايا
التعذيب
26 حزيران/يونيه 2007
إن اليوم الدولي لدعم ضحايا التعذيب هو مناسبة لتأكيد الحظر
الصريح والمطلق للتعذيب ولجميع أشكال المعاملة القاسية واللاإنسانية
والمهينة. وهو أيضا فرصة للتعبير عن التضامن مع معاناة ضحايا التعذيب
وأسرهم، ولتأكيد الحاجة من جديد إلى التزام عالمي بإعادة تأهيل جميع
ضحايا المعاملة السيئة بجميع أشكالها.
وهذا اليوم هو يوم خاص من جوانب أخرى أيضا. فهو يصادف الذكرى العشرين
لدخول اتفاقية مناهضة التعذيب حيز النفاذ. وبعد عقدين من الزمن لا
تزال مع ذلك هذه الاتفاقية لم يصادق عليها عالميا. واليوم فإني أحث
جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة التي لم تنضم بعد إلى الاتفاقية
على أن تفعل ذلك، وأن تنظر في إمكانية الانضمام إلى البروتوكول الاختياري
الملحق بهذه الاتفاقية. فهذا البروتوكول ”الاختياري“ يتضمن العديد
من القواعد الملزمة، بما في ذلك ممارسة رقابة حيوية على التعذيب من
خلال نظام دولي للزيارات الوطنية إلى أماكن الاحتجاز.


كلمة الأمين العام
بمناسبة اليوم العالمي للاجئين
20 حزيران/يونيه 2007
في الوقت الذي أصبحت البشرية تتمتع فيه بحركية غير مسبوقة
وبلغ عدد من ينتقلون من بلد إلى آخر، بل من قارة إلى أخرى، بحثا عن
فرص أحسن، أعلى مستويات عرفها التاريخ، ينبغي ألاّ ننسى أن كل من يغادر
بلده لا يفعل ذلك مختارا.
إن اللاجئين لا يغادرون ديارهم وقراهم عن طواعية. بل يُرغمهم على ذلك
الصراع أو الاضطهاد. وهم، في العديد من الحالات، يهربون بجلدهم طلبا
للأمن والحماية وسعيا وراء سبل سد احتياجاتهم الأساسية. وقد أسفر ذلك
بالنسبة لعشرات الملايين من الناس عن نفي لاقوا فيه من المشقة ما لا
يمكن وصفه. فمغادرتهم بلدانهم لم تفتح أماهم بابا لتحسين فرص التعليم
أو العمالة بل وجدوا أنفسهم يواجهون الخوف من الغد المجهول ومرارة
الحرمان والتعصب.

نشر قوة مشتركة بين الأمم المتحدة
والاتحاد الأفريقي لحفظ السلام في دارفور
بقلم بان كي - مون
منذ أسبوع ونيف، اجتمع قادة بلدان العالم الصناعية في هيليغندام، ألمانيا
في إطار اجتماع القمة الذي يعقدونه سنويا. وكان هدفنا المتواضع هو
تحقيق إنجاز هام فيما يتعلق بتغير المناخ. وقد حققنا ذلك بالفعل -
إذ توصلنا إلى اتفاق يقضي بخفض غازات الاحتباس الحراري بنسبة 50 في
المائة قبل حلول عام 2050. ومن دواعي سروري بصفة خاصة أنه سيجري التفاوض
على السبل والوسائل الكفيلة بتحقيق ذلك عن طريق الأمم المتحدة، الأمر
الذي يضمن تداعُم جهودنا على نحو أفضل.
وقد تغيرت بؤرة تركيز العالم في هذا الأسبوع. فقد حققت الدبلوماسية
الحازمة والدؤوبة نصرا آخر ينطوي، رغم تواضع نطاقه، على إمكانات إنسانية
كبيرة. ويتمثل هذا النصر في قبول الرئيس السوداني، عمر البشير، الخطة
التي تقضي بأن يجري بعد طول انتظار نشر قوة مشتركة بين الأمم المتحدة
والاتحاد الأفريقي لحفظ السلام في دارفور. ويسعدني أيضا هذا الاتفاق
بصفة شخصية. فقد وضعتُ دارفور على قمة أولوياتي، وأنفقت جهودا كبيرة
صوب بلوغ هذا الهدف، باتخاذ عدد هائل من الخطوات الصغيرة التي كانت
تجري غالبا بعيدا عن الساحة العامة.


ملتقى حول المخطط الحادي عشر للتنمية
2007-2011
تونس، 14 جوان 2007
كـلــمة الدكـــتورة هـبـة الخـــولي
المنسقة المقيمة لمنظومة الأمم المتحدة
بتونس
اسمحوا لي باسمي الشخصي وباسم منظومة الأمم المتحدة بتونس أن أعبر
عن خالص شكري للحكومة التونسية لهذه الدعوة الكريمة لمشاركة الأمم
المتحدة في الملتقى الهام حول المخطط الحادي عشر للتنمية لدعوتي ولإلقاء
هذه الكلمة.
لقد واكبت الأمم المتحدة الجهود والانجازات التنموية الباهرة لتونس
والتي قد قام معالي الوزير الأول برصدها بوضوح ودقة في كلمة الافتتاح.
وقد واكبنا هذه الانجازات حيث تربطنا بتونس اتفاقيات تعاون وعلاقات
شراكة وطيدة منذ عقود طويلة. فقد بدأت الأمم المتحدة عملها التنموي
في تونس منذ عام 1958. اليوم توجد 10 منظمات أممية معتمدة مقيمة في
تونس تعمل سويا على مساندة المسيرة الوطنية للتنمية. ويحضر هذا اللقاء
ممثلون من جميع هذه المنظمات.
الأمين العام
رسالة الأمين العام عن اليوم العالمي
لمكافحة التصحر والجفاف
17 حزيران/يونيه 2007
لا يمثل التصحر واحدا من أضخم التحديات التي تجابه البيئة
في العالم فحسب، بل يشكل أيضا عقبة رئيسية أمام تلبية الاحتياجات البشرية
الأساسية في الأراضي الجافة. فهو يعرّض للخطر صحة ورفاهية 1.2 بليون
نسمة في أكثر من 100 بلد.
وكثير من أفقر السكان في العالم هم أيضا أكثر من يعانون من آثار التصحر.
ذلك أن ثلثي الفقراء يعيشون في أراض جافة، ويعيش حوالي نصفهم في أسر
معيشية في المزارع، حيث يهدد التدهور البيئي بالخطر الإنتاج الزراعي
الذي تعتمد عليه معيشتهم.
وتتسم أسباب التصحر بأنها منوعة ومركبة. وتستهدف اتفاقية الأمم المتحدة
لمكافحة التصحر، التي اعتمدت في مثل هذا اليوم منذ 13 عاما مضت، تشجيع
اتخاذ إجراءات ملموسة عن طريق برامج إبداعية، محلية ووطنية ودون إقليمية
وإقليمية، وشراكات دولية داعمة. بيد أن تدهور البيئة في العالم يتواصل
بمعدل يبعث على الانزعاج وينطوي على آثار اجتماعية واقتصادية خطيرة.
وأضحى التنفيذ الفعال للاتفاقية، التي تدمج الشواغل البيئية والإنمائية،
أمرا ملحا بصورة متزايدة.


بقلم بان كي - مون
ها إن الخطوط قد رسمت. فبينما تجتمع بلدان مجموعة الثمانية الصناعية
في هيليجندام، انقسمت القوى التي حشدت جهودها لمكافحة الاحترار العالمي
إلى معسكرين متنافسين. فألمانيا وبريطانيا تريدان إجراء محادثات عاجلة
بشأن إبرام معاهدة جديدة عن تغير المناخ تدخل حيز النفاذ عند انتهاء
صلاحية بروتوكول كيوتو في عام 2012. وهما تتحدثان عن ضرورة اتخاذ تدابير
صارمة لوضع حد لانبعاثات الكربون وحصر ارتفاع حرارة الكرة الأرضية
بدرجتين مئويتين على امتداد العقود الأربعة القادمة. أما الولايات
المتحدة، التي تعرض مبادرة وضعتها بنفسها، فإنها تعارض ما تعتبره أهدافا
وجداول زمنية اعتباطية.


الأمين العام
رسالة بمناسبة يوم البيئة العالمي
5 حزيران/يونيه 2007
تتسبـب انبعاثات غاز الدفيئـة الناجمة عن الأنشطة البشرية
في ارتفاع معدلات الحرارة في عالمنا هذا. وقد بلغت درجات تركيز ثاني
أوكسيد الكربون في الجـو أعلى ممـا كانت عليه في أي وقت مضـي، على
امتداد حقبـة الستمائة ألف سنة الماضية، ومعدل الزيادة آخذ في التسارع.
وتشهد المناطق القطبية أشـد الأدلـة وقعا على تغير المناخ. وتتـزايد
درجة حرارة منطقة القطب الشمالي بمعدل تبلغ سرعتـه ضعفـَـيْ المتوسط
العالمي. وقد أخـذ الجليد في البحار القطبية الشمالية دائمة التجمد
في التضـاؤل من حيث مساحتـه وسـُـمكه؛ وأخذت المناطق القطبية دائمة
التجمـد، والتي ظلـت متجمدة لقرون، في الذوبان؛ كما أن القمـم الجليدية
في غرينلاند ومنطقة أنتاركتيكا، أخذت في الذوبـان بمعدل أسرع مـمـا
توقعـه أحد.

السبب في تغيّر العالم لصالح الأمم
المتحدة
بقلم بان كي - مون
قد لا يختلف صباحي كثيرا عن صباحكم. فنحن نفتح جريدتنا أو ندير جهاز
التلفزيون - في نيويورك أو لاغوس أو جاكرتا - لنتلقى جرعة يومية من
المعاناة البشرية. لبنان. دارفور. الصومال. وبالطبع، فإنني، بصفتي
أمينا عاما للأمم المتحدة، يمكنني على الأقل أن أسعى إلى عمل شيء بشأن
هذه المآسي. وهذا ما أفعله كل يوم.
وعندما توليت هذا المنصب، منذ ما يقرب من خمسة أشهر، لم تكن لدي أي
أوهام بشأنه. فمن المشهور عن أحد أسلافي الموقّرين قوله إن هذا المنصب
يأتي ”على قمة الأعمال المستحيلة في العالم“. وقد ذكّرت أنا نفسي مازحا
أنني أقوم بعمل أقرب إلى أعمال الأمانة منه إلى أعمال القائد العام،
فالأمين العام على أية حال يستمد قوته فقط من وحدة الصف التي يبديها
مجلس الأمن، وهي وحدة كثيرا ما تعذّر تحقيقها في الماضي، كما يتعذر
اليوم. وعلى الرغم من ذلك، فإن تفاؤلي لم يفتر عما كان عليه أول يوم
بدأت فيه مهام منصبي هذا.

المكتب التنفيذي للأمين العام
رسالة بمناسبة اليوم الدولي لحفظة
السلام
التابعين للأمم المتحدة
29 أيار/مايو 2007
اليوم يتحد أعضاء أسرة الأمم المتحدة في جميع أرجاء العالم
من أجل إحياء ذكرى زملائنا الذين بذلوا أرواحهم في سبيل السلام في
العام الماضي. إذ فقَد أكثر من 100 فرد من حفظة السلام أرواحهم في
عام 2006، وذلك للعام الرابع على التوالي. وفي هذا تذكير لنا بالأخطار
التي يتصدى لها زملاؤنا العاملون في حفظ السلام نيابة عن المجتمع الدولي،
من أجل توفير السلام والأمن والأمل لمئات الملايين من الناس.
وبينما نحزن على من فقدوا أرواحهم، فإننا نحيي روح الإخلاص المهني
والتفاني والشجاعة في الذين يحملون بإباء راية من سقطوا من رفاقهم،
في 18 عملية من عمليات السلام في أربع قارات

كلمة الأمين العام أثناء استعراض الجمعية
العامة
لإعلان الالتزام بشأن فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز
نيويورك، 21 أيار/مايو 2007
السيدة الرئيسة،
أصحاب السعادة،
أعرب عن امتناني لمنحي هذه الفرصة لألتقي بكم جميعاً للبحث
في أخطر تحديات عصرنا.
فخلال ربع قرن من الزمن، أصاب فيروس نقص المناعة البشرية 65 مليون
شخص، وحصد أرواح 25 مليون شخص آخر. ويوجد، اليوم، 40 مليون شخص مصاب
بهذا الفيروس. ويكاد أن يكون نصفهم من النساء. وازداد أكثر من أي وقت
مضى عدد النساء المصابات بالفيروس، بمن فيهن المتزوجات.
وفي حال عدم توفر العلاج الكافي، فسيكون الموت مصير جميع هؤلاء المصابين.
إذ يموت كل يوم نحو 000 8 شخص من أمراض ذات صلة بالإيدز.


الأمين العام
رسالة إلى المؤتمر الوزاري لمنظمة
المؤتمر الإسلامي
إسلام أباد، 15 أيار/مايو 2007
أدلى بها السيد إبراهيم غمباري، المستشار الخاص للأمين العام
بشأن العهد الدولي مع العراق والقضايا السياسية الأخرى
يسرني أن أبعث بتحياتي إلى الاجتماع الوزاري لمنظمة المؤتمر
الإسلامي، هذا الاجتماع الذي ينعقد في ظرف حاسم بالنسبة لبلدانكم الأعضاء،
وكذلك بالنسبة للمجتمع الدولي ككل. فحالة عدم الاستقرار السائدة في
الدول الإسلامية - من أفغانستان إلى العراق ثم من السودان إلى الصومال
- تترتب عليها آثار عميقة بالنسبة للسلم والأمن الدوليين. وتتطلب منّا
مواجهة هذا التحدي استجابة مطردة وجماعية.
معالي الوزراء،
لقد أتاحت لي زيارتي الأخيرة إلى الشرق الأوسط الفرصة للتعامل مباشرة
مع واقع الصراع العربي الإسرائيلي. وخرجت من هذه التجربة وأنا أشعر
بقلق بالغ بسبب شبكة نقاط التفتيش، والمستوطنات، وبناء الجدار على
مسار ينحرف عن الخط الأخضر. ومن خلال زيارتي هذه توصلت إلى فهم أفضل
للمشاغل الأمنية التي تواجهها إسرائيل.
الأمين العام
رسالة من الأمين العام بمناسبة اليوم الدولي
للأسرة
15 أيار/مايو 2007
إن موضوع اليوم الدولي للأسرة هذا العام هو ”الأسر والأشخاص ذوو الإعاقة“.
وما برحت الأسرة بالنسبة للكثيرين من ذوي الإعاقة تشكل مصدرا يستمدون
منه القوة. غير أن أسر البعض الآخر منهم قد تفرط فيما تغدقه عليهم
من حماية، فتكون بذلك قيدا على نموهم كأفراد. ومن المحزن أن ثمة أشخاص
آخرين من ذوي الإعاقة تنظر إليهم أسرهم وكأنهم وصمة أو عارا، بل وتتحول
تلك الأسر إلى مصدر للإساءة والإهمال.
وفي كانون الأول/ديسمبر 2006، اعتمدت الجمعية العامة اتفاقية حقوق
الأشخاص ذوي الإعاقة، وهي أول معاهدة من معاهدات حقوق الإنسان تصدر
في القرن الحادي والعشرين. وتؤكد الاتفاقية مجددا في الديباجة أن الأسرة
هي الوحدة الجماعية الطبيعية والأساسية للمجتمع وأنها تستحق الحماية
من جانب المجتمع والدولة. وتنص الاتفاقية أيضا على أن الأشخاص ذوي
الإعاقة وأفراد أسرهم ينبغي أن يحصلوا على الحماية والمساعدة اللازمة
لتمكين الأسر من المساهمة في التمتع بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، بصورة
كاملة وعلى أساس من المساواة.

الأميـن العـام
--
رسالة بمناسبة اليوم العالمي للاتصالات ومجتمع
المعلومات
17 مايو 2007
ما فتئ الاتحاد الدولي للاتصالات، منذ ظهور البرق في أواسط القرن التاسع
عشر، يعمل بين الفعاليات الرئيسية في مساعدة العالم على الاتصال. ويواصل
الاتحاد اليوم جهوده، الممتدة من الاتصالات التقليدية إلى أحدث أوجه
التقدم في الفضاء السيبراني، لتزويد الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع
المدني بإرشادات الخبراء ومساعداتهم في التصدي للقضايا المتعلقة بتكنولوجيا
المعلومات والاتصالات. وبعد اختتام مرحلتي القمة العالمية لمجتمع المعلومات
بنجاح، تلتزم منظومة الأمم المتحدة بأسرها بخطة العمل التي تربط تكنولوجيا
المعلومات والاتصالات ربطاً قوياً بالتنمية.
وموضوع احتفال هذا العام هو "توصيل الشباب". فالشباب من
أغزر مستعملي تكنولوجيا المعلومات والاتصالات إنتاجاً ومعرفة. ولكن
الثورة الرقمية ليست في متناول كثيرين منهم، وبصفة خاصة الفتيات والنساء
وسكان المناطق النائية والتي تعاني من نقص في الخدمات.


الأمين العام
كلمة بمناسبة الاحتفال ببدء العقد
الدولي مع العراق
شرم الشيخ، 3 أيار/مايو 2007
السيد المالكي، رئيس الوزراء،
السيد أبو الغيط، وزير الخارجية،
أصحاب المعالي،
السيدات والسادة،
أود أن أشكركم جمعيا للمشاركة في الاحتفال ببدء العقد الدولي مع العراق.
إن حضوركم هنا هو شاهد جلي على التزامكم بالتضامن مع العراق حكومة
وشعبا في وقت يحتاجان فيه إلى أن نمد لهما يد الدعم.
ويأتي هذا الاجتماع تتويجا لعملية تحضيرية دامت عاما كاملا وتشاطرت
رئاستها حكومة العراق والأمم المتحدة، وتلقت دعما قويا من البنك الدولي
وأعضاء المجموعة التحضيرية للعقد. ورغم أن العمل قد أُنجز جانب كبير
منه في بغداد، فقد ضمت اجتماعات رفيعة المستوى عقدت في الكويت وأبو
ظبي ونيويورك حكومة العراق والمجتمع الدولي معا لمساعدة العراق في
بلورة رؤيته الوطنية.


الأمين العام
رسالة بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة
3 أيار/مايو 2007
الأصدقاء الأعزاء،
لقد اعتدنا كل عام في مناسبة الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة
أن نؤكد من جديد التزامنا بالحق في حرية الرأي والتعبير، المكرسة في
المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
وفي عصرنا هذا، أصبح في مقدور عدد متزايد من الناس الحصول على الوسائل
التي تمكنهم من الوصول إلى جمهور أوسع نطاقا ومن التواصل مع هذا الجمهور.
ولكن كثيرا ما يصادف هؤلاء محاولات تستهدف تقييد تدفق المعلومات والأفكار
أو منعه أو عرقلته. وفي مواجهة هذه الأخطار، تقع على عاتق الأمم المتحدة
مهمة أن تكون مدافعا لا يلين عن حرية الصحافة، وعن النساء والرجال
الذين يجعلون هذه الحرية حية نابضة بما يبذلونه من تفان وما يتحلون
به من مواهب.

مقالة عن دارفور
بقلم جون هولمز
يصادف شهر نيسان/أبريل الحالي مُضي ثلاث سنوات على قيام
سلفي بإطلاع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لأول مرة على الحالة
في دارفور. والآن في شهر نسيان/أبريل هذا، مثلت أيضا أمام مجلس
الأمن لإحاطته بالمأساة الجارية في دارفور عقب بعثتي الأخيرة إلى المنطقة.
وما زال ثمن الجمود يُدفع بما لا يعدّ ولا يحصى من آلاف الأرواح
التي تزهق. فيا ترى كم من شهور أخرى من نيسان/أبريل يستطيع سكان
دارفور تحملها؟
وفي غضون ثلاث سنوات، تضاعف أربع مرات، من مليون شخص إلى حوالي أربعة
ملايين شخص، عدد الأشخاص الذين يعتمدون على شريان مساعدة إنسانية
ما فتئت تتزايد هشاشته. وتدهورت في الأشهر الأخيرة بشكل سريع سبل
وصول وسلامة آلاف موظفي الإغاثة الذين يسعون إلى تقديم المساعدة إليهم.
فكيف يمكننا مواصلة أكبر عملية للمساعدة الإنسانية في العالم في وقت
تتزايد فيه الاحتياجات لكن قدرتنا على تقديم المساعدة تتقلص بشكل شديد؟

لأمــين العاما
رسالة بمناسبة أسبوع الأمم المتحدة العالمي
الأول للسلامة على الطرق
23-29 نيسان/أبريل 2007
إن أسبوع الأمم المتحدة العالمي الأول للسلامة على الطرق - المخصص
لمستعملي الطريق الشباب - يشكِّل أرضية لتعزيز السلامة لمئات ملايين
الشباب الذين يستخدمون طرق العالم كل يوم.
ومنذ يوم الصحة العالمي لعام 2004، وما تلاه من مناقشات في الجمعية
العامة للأمم المتحدة، ما فتئت الحكومات وشركاؤها يولون اهتماما متزايدا
للسلامة على الطرق. لكن لا تزال هناك حاجة لقدر كبير من التقدم. فالاصطدامات
الناجمة عن حركة المرور تقتل ما يقارب 1.2 مليون شخص في أنحاء العالم
كل سنة، وتُلحق إصابات بملايين آخرين. وهي السبب الأول لوفاة الأشخاص
البالغة أعمارهم ما بين 10 سنوات و 24 سنة، بما لذلك من آثار مدمِّرة
على الأسر والمجتمعات المحلية.
كلمة الدكتورة هبة الخولي
المنسقة المقيمة للأمم المتحدة بتونس
في افتتاح ندوة المرصد الوطني للشباب
"تمكين الشباب، الإمكانيات والتحديات"
13-14 مارس 2007 - نزل المرادي قمرت
انه لمن دواعي سروري وابتهاجي أن أتوجه إليكم باسم منظمة
الأمم المتحدة بتونس بخالص التحية. كما أود أن اعبر عن مشاعر الاعتزاز
العميق بالمشاركة في افتتاح هذه الندوة الهامة التي ينظمها المرصد
الوطني للشباب بالتعاون مع منظومة الأمم المتحدة بتونس حول موضوع:
"تمكين الشباب، الإمكانيات والتحديات".
كما أريد أن أنتهز هذه الفرصة التي تأتي قبل أسبوع من احتفالات
عيدي الاستقلال والشباب لأتوجه إليكم بأحر التهاني وكل عام وأنتم بخير.
إن تتالي العيدين لبعضهما (20 و21 مارس) هو خيار حكومي يدل على الموقع
الريادي الذي يحظى به الشباب في تونس. وجاء ليؤكد أن الشباب هم المورد
الإنساني الرئيسي الذي تعول عليه البلاد لاستكمال المسيرة التاريخية
وهم العنصر الأساسي للتغيير الاجتماعي والتنمية الاقتصادية.
وفي هذا الإطار الاحتفالي يشرفنا أن نساند المرصد الوطني للشباب في
ندوته السنوية .الخامسة. وأغتنم هذه المناسبة لأنوه بمجهودات المرصد
وبعمله الدؤوب على تطوير وتنويع أشكال التعاون مع الأطراف الوطنية
والدولية الحكومية وغير الحكومية خدمة للمراهقين والشباب في تونس.
الأمين العام
رسالة بمناسبة يوم الصحة العالمي
7 نيسان/أبريل 2007
إن موضوع يوم الصحة العالمي هذا العام - الأمن الصحي الدولي
- يذكّرنا بأن التهديدات التي تواجه الصحة العامة لا تعرف حدودا. فقد
يكون لانتشار الأمراض، والكوارث الطبيعية، والتغير البيئي، والإرهاب
البيولوجي أو التسرب الكيميائي، جميعها تأثير كبير على الشعوب ومجتمعاتها
واقتصاداتها في شتى أرجاء العالم. وتشكل هذه التهديدات تحديات جديدة
وتتطلب استجابة عاجلة ومتضافرة.
وترتبط الصحة والتنمية والأمن العالمي ببعضها ارتباطا وثيقا. ويعد
الاستثمار في الصحة حجر الزاوية للنمو الاقتصادي والتنمية، ومطلبا
أساسيا لتحقيق العديد من الأهداف الإنمائية للألفية. علاوة على ذلك،
فإن أمن جميع البلدان يعتمد اليوم وعلى نحو متزايد على قدرة كل بلد
لأن يعمل بطريقة فعالة وجماعية للتقليل من حدة التهديدات الصحية.

دعوة لتقديم طلبات الحصول على منح
زمالة صحفية في الامم المتحدة
"صندوق داغ همرشولد لمنح الزمالة الصحفية" يفتح باب القبول
لطلبات الالتحاق من قبل الصحفيين الشباب ببرنامج الزمالة الصحفية في
الامم المتحدة لعام 2007.
فتحت الان ابواب الالتحاق ببرنامج الزمالة أمام المهنيين
من الصحفيين العاملين في مجالات الصحافة المسموعة (الراديو) والمرئية
(التلفزيون) والمطبوعة، في كل من اسيا وأفريقيا وامريكا اللاتينية
وأوروبا الشرقية، والذين يطمحون في القدوم الى نيويورك لممارسة العمل
الصحفي في مجال الشؤون الدولية خلال الدورة الثانية والستين للجمعية
العامة في الامم المتحدة، والتي تبدأ في شهر سبتمبر تشرين اول القادم
من هذا العام.
اربعة من الصحفيين الذين تتراوح اعمارهم مابين 25-35 عاما،
سيتم إختيارهم للحصول على منح الزمالة هذه، بحيث يستغرق برنامج الزمالة
عشرة اسابيع تبدأ في اوائل شهر سبتمبر أيلول القادم، قبيل بدء جلسات
الجمعية العامة. برنامج الزمالة الصحفية سيشمل دفع تكاليف السفر والاقامة
بالاضافة الى مبلغ يومي لسد النفقات اليومية.
الموعد النهائي لتسلم طلبات الالتحاق بالبرنامج هو السابع
عشر من ابريل نيسان المقبل (17/4/2007)، ويمكنكم الاطلاع على متطلبات
وشروط التقديم للالتحاق بهذه الزمالة، بالاضافة الى استمارات التقديم
على موقعنا الاكتروني www.unjournalismfellowship.org
.
يجب على مقدم الطلب أن يرسل الينا النسخة الاصلية من طلبه،
موقعة من طرفه، ومرفق بها عينة من عمله الصحفي. أعضاء مجلس ادارة الصندوق
سيعلنون عن أسماء الصحفيين الاربعة الفائزين بمنح الزمالة الصحفية
خلال شهر يونيو حزيران 2007 القادم.
ويسر الصحفية ايفلين ليوبولد من وكالة رويترز للأنباء وهي
رئيسة "صندوق داغ همرشولد لمنح الزمالة الصحفية"، أن تدعو
الصحفيين الموهوبين من جميع الدول النامية الى تقديم طلباتهم للاستفادة
من هذه الفرصة الفريدة والمفيدة، والقدوم الى نيويورك لتقديم تقارير
صحفية واخبارية حول العديد من المواضيع التي تهم العالم ومواطني بلدانهم
بل وتؤثر في حياتهم. نحن واثقون بأن الصحفيين الاربعة سيستفادون استفادة
كبيرة وستثرى خبرتهم الصحفية من هذه التجربة.
هذه هي السنة السادسة والاربعون التي يتبنى فيها الصندوق
هذا البرنامج الذي أسس لتكريم داغ همرشولد، ثاني أمين عام للامم المتحدة.
ففي خلال السنوات الاربع الماضية أعطى الصندوق منح زمالة صحفية لاكثر
من 170 صحفيا يمثلون نحو 80 بلدا. كثير من الحاصلين السابقين على هذه
المنح حققوا نجاحات وإنجازات في الصحافة وفي مجالات أخرى، وفي عام
2006 أعطى الصندوق منح الزمالة لصحفيين من أفغانستان والبرازيل والهند
ونايجيريا.
إذا كانت لديكم اي اسئلة أو استفسارات، نرجوكم الاتصال بنا
من خلال الكتابة الينا على عنوانا الالكتروني info@unjournalismfellowship.org
مسابقة دولية فنية للأطفال
بمناسبة احتفال اليوم الدولي للقضاء على الفقر(17 أكتوبر)
وعقد ال